الصفحة الرئيسية  > أخبار >  مركز جامع الشيخ زايد الكبير ينظم محاضرة حول "الأعمدة الزهرية فن وحضارة "
مركز جامع الشيخ زايد الكبير ينظم محاضرة حول "الأعمدة الزهرية فن وحضارة "

15 فبراير  2017


 

 نظم مركز جامع الشيخ زايد الكبير في مقره في أبوظبي اليوم محاضرة قدمها د.ميتشل عبدالكريم كرتيس المؤرخ الأمريكي للفنون مصمم التصاميم الفنية النباتية البديعة المتألقة على أعمدة الجامع صاحبتها مجموعة من الورش تحت عنوان "الأعمدة الزهرية، فن وحضارة" والتي تستمر حتى 17 فبراير الجاري ضمن برنامج "مجالس العلم" الذي ينظمه المركز.

تأتي المحاضرة ضمن منظومة الأنشطة الثقافية التي تصب في دور الجامع الحضاري واهتمامه بإتاحة الفرصة لطلاب الجامعات وجميع المختصين المهتمين بمجال التصاميم الفنية المعمارية للاطلاع عن قرب على تفاصيل الإبداع الفني المعماري والتعرف بشكل أكبر على الثراء الفني الحضاري الذي تتميز به جميع عناصر البناء في جامع الشيخ زايد الكبير .

وتم تسليط الضوء على طريقة رسم التصاميم والأشكال المعقدة من الأزهار وأوراق النباتات على الأحجار الكريمة ومن ثم صقلها وتلميعها وترصيعها داخل ألواح الرخام الأبيض النقي، في عرض حي لفن الترصيع "البياترا دورا"، قدمه أحد الحرفيين الذين عملوا في ترصيع أعمدة جامع الشيخ زايد الكبير أثناء عملية الإنشاء.

وأشرف الدكتور ميتشل عبدالكريم لأكثر من ثلاث سنوات، من خلال استخدامه تقنية "بياترا دورا" _ فن "الأنلي"_ على ترصيع أنماط متداخلة من الزخارف النباتية الزهرية على 1096 عمودا من الرخام الأبيض، تنتشر في مداخل جامع الشيخ زايد الكبير، والأروقة الجانبية لهذا الصرح المعماري البديع، تم ترصيعها بالأحجار شبه الكريمة المقطعة يدويا ومنها العقيق واللولو والجشمت والفينتورين على 20 ألف قطعة لوح رخامي، علاوة عن تلك التي تزين الصحن الرئيس والباحات الخارجية.

وأشارت أمل بامطرف مدير إدارة التواصل الحضاري والأنشطة الثقافية في مركز جامع الشيخ زايد الكبير للفعالية قائلة : /يتوافق تنظيم هذه الفعاليات والأنشطة، مع الرؤية والرسالة الحضارية للمركز باعتباره منارة إشعاع ثقافي في المجتمع، وإن ارتباط ورش الفنون المعمارية ارتباطا مباشرا بما يزخر به الجامع من نماذج فنية تحكي موهبة وإتقان مبدعيها يضفي عليها أهمية خاصة ويثير اهتمام من يستشعر عراقة وقيمة هذا النوع من الفنون.

جدير بالذكر أن د.ميتشل عبد الكريم كرتيس كان قد درب مئات الحرفيين من مختلف أنحاء العالم، وعمل على إنشاء لجان معمارية و فنية متخصصة في إبراز روائع التقاليد الحرفية التاريخية المتأصلة في جنوب آسيا والعالم الإسلامي.


 

الاشتراك في نشرتنا الإعلامية