الصفحة الرئيسية >  عن جامع الشيخ زايد >  الإنجاز

الإنجاز

الانجاز

بدأ العمل على بناء جامع الشيخ زايد الكبير في أواخر التسعينيات من القرن العشرين، وذلك حين وضع له المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حجر الأساس، وافتتح في العام 2007، وقد أنشئ مركز جامع الشيخ زايد الكبير بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه وأخيه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رعاه الله، وبمتابعة وإشراف سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

وقد ساهم في تشييد الجامع الذي تبلغ مساحته 22,412 متراً مربعاً أي ما يعادل حجم خمسة ملاعب كرة قدم أكثر من 3,000 عامل و 38 شركة مقاولات عالمية، وتم اختيار المواد الطبيعية للبناء والتصميم لما تتميز به من جودة عالية، حيث استخدم الرخام الحجر والذهب والأحجار شبه الكريمة والكريستال والسراميك، ويتميز الجامع بقبابه التي تصل إلى 82 قبة مستوحاة من الفن المعماري المغربي الأندلسي، والمصنوعة من الرخام الأبيض، ويبلغ القطر الخارجي للقبة الرئيسية 32,8 متراً، بينما تعلو القبة على ارتفاع 70 متراَ من الداخل و 85 متراَ من الخارج، وتعتبر الأكبر من نوعها على مستوى العالم، وفقاَ لمركز الأبحاث التركي للثقافة والتاريخ الإسلامي.

وهناك 28 نوعاَ مختلفاَ من الرخام تم استخدامه في جميع أنحاء الجامع، كرخام "سيفيك" من اليونان، مقدونيا، ورخام "لاسا" من إيطاليا، ورخام "إيست وايت ومينغ غرين" من الصين، ويغطي الرخام الزهري اللون والفسيفساء ساحة الجامع التي تمتد على مساحة 17,000 متراً مربعاً، وتحتوي قاعات الصلاة على رخام إيطالي أبيض مُطَعَّم بتصاميم زهرية اللون، فيما تضم الساحة رخاماَ أبيض من اليونان، كما يحيط الجامع أربع مآذن في زواياه الأربع يبلغ طول كل منها حوالي 107 وتم استيراد سبع ثريات ذهب عيار 24 قيراطاً، تحتوي على كريستال سواروفيسكي.

وتعتبر الثريا الموجودة تحت القبة الرئيسة الأكبر في العالم حيث يبلغ قطرها 10 أمتار وترتفع على مسافة 15 متراً وتزن 9,8 طن، وتعتبر السجادة الموجودة في القاعة الرئيسة الأكبر في العالم حيث تغطي 7,119 متراَ مربعاَ وتضم 35 طناَ من الصوف والقطن، وشارك في نسجها ما يزيد عن الألف حرفي، وتتكون السجادة من 2,268,000 عقدة.

ويصل ارتفاع الباب الزجاجي الرئيسي للجامع إلى 12,2 متر وعرضه 7 أمتار ويزن 2,2 طن، وتضم الجدران الداخلية زخرفة من ذهب عيار 24 قيراطاَ وزجاجا وفسيفساءً تتركز بكمية أكبر على الحائط الغربي، ويحيط الجامع 7,874 متراً مربعاً من البحيرات الاصطناعية تضم بلاطاً داكن اللون، واستخدم في منطقة المحراب ذهب من عيار 24 قيراطاً وأوراقاً ذهبية وزجاجاً وفسيفساءً، ويحتوي الجامع على 1,096 عموداً في المنطقة الخارجية و 96 عموداً في القاعة الرئيسية للصلاة التي تتضمن أكثر من 2,000 لوح رخام مصنوعة يدوياً، وغطيت بأحجار شبه كريمة تضم "لابيس لازولي" وعقيقاً أحمر وحجر أميثيست.

ويتميز جدار القبلة بارتفاع 23 متراً وعرض 50 متراً، وتم تخطيط أسماء الله الحسنى على جدار القبلة باستخدام الخط الكوفي مع خلفية مضاءة بألياف بصرية.

ويحتوي الجامع على 80 لوح "إيزنك" وهي ألواح قرميد مزينة بالسراميك اشتهرت في القرن السادس عشر بعد استخدامها في المباني الدينية التابعة للإمبراطورية العثمانية، وأشرف على تصميم قطع القرميد التي تم تصنيعها يدوياً خطاطون عالميون.

ويستوعب الجامع ما يزيد عن 40,000 ألفاً من المصلين، منهم 7000 في القاعة الرئيسية و 1,500 في قاعة الرجال المفتوحة و 1500 في القاعة المفتوحة الأخرى المخصصة للنساء، وحوالي 30,000 في الصحن، و 682 في مدخل القاعة الرئيسية، إلى جانب 784 في مدخل القاعة الرئيسية للجامع.

وتم استخدام ثلاثة خطوط في الكتابات الزخرفية للجامع، وهي الكوفي والثلث والنسخ، ويضم الجامع في جانب مستقل منه ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.